تحياتي يامعتزلي
تحية طيبة للجميع
طبعا أصدقائنا الملحدين - وهم فعلا أصدقاء- لا يؤمنون بما نسميه نحن الغيب
مفاهيم وأشياء مثل الله ، الملائكة ، الجنة ، النار ، الروح الخ
نحنلانؤمن بشيء بلا اثبات...هذا من جهة، من جهة ثانية فان المتكلمين عندهم كل شيء مادي ماعدا الله فهو مجرد ولكن قد يكون المادي لطيفاً غير محسوس مثل الملائكة والجن وقد يكون محسوس مثل المرئيات وبناءاً على هذا فان الملحد حتى لايؤمن كل شيء مادي

طبعاً ليست هذه هي وجهة نظر الفلاسفة الالهيين الذين لايحصرون المجردات بالاله.
وهم بذلك يعتقدون بما يسمى "وحدانية الواقع" وإن هذة الوحدانية هي ..مادية في جوهرها
هذه الجملة هي "شطحة" من "شطحات" ايف (اي انا !!!) وليس ضرورياً ان يكون الملحد مؤمناً بها، نعم هناك جملة كلاسيكية مفادها ان الالحاد يتضمن الايمان بواقع واحد ولكن انا اطرح منهج جديد ومدرسة جديدة ايجابية الى ابعد حد وهي خليط من الفلسفة الالهية ونظرية العرفاء والالحاد واشياء اخرى فوحدانية الواقع غير الواقع الواحد.
يعني تستطيع ان تعتبر اصدقاءنا الملحدين ملحدون تقليديون او ارثوذوكس

بينما نحن فملحدون كاثوليك

وسؤالي هنا للملحدين من منطلق الرغبة في المعرفة وأيضا النقاش هو :
ما هي المادة ؟
ما هو المادي ؟
فلسفياً المادة هي جوهر ما به القوة
والقوة بالاصطلاح الفلسفي لها معنيان:
الاول هو المعنى البديهي الذي نفهمه في حياتنا اليومية من كلمة قوة وقوي بمعنى منشأ الاثر.
والثاني يعني القابلية وهو المقصود هنا اذ ان المادة متصفة بالتغير والصيرورة من شكل الى اخر فالماء قابل للتحور الى بخار وهكذا فمايكون هكذا نقول عنه به القوة للتغير ويكون تعريف المادة جوهر مابه القوة اي ذاك الجوهر القابل للتحول والتغير والصيرورة.
تحياتي
